التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب أكبر محتضن للاستثمارات الخارجية المباشرة بشمال إفريقيا


بالنظر للموقع الاستراتيجي للمغرب  وقربه من أوروبا والشرق الأوسط والقارة الأمريكية، وبالنظر للإصلاحات البنيوية المصممة مؤخرا لتحسين مناخ الأعمال والاستقرار المؤسساتي والماكرو اقتصادي، أخذ المغرب في التحول بشكل لافت ليصبح مركز جذب للاستثمارات الخارجية في مجالات ذات قيمة مضافة كبيرة.
وفي هذا الصدد، كان المغرب أكبر محتضن على مستوى شمال إفريقيا للاستثمارات الخارجية المباشرة سنة 2013 بجذب حوالي 3 ملايير ونصف مليار دولار، حسب تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في يناير 2014. كما سجلت الاستثمارات الخارجية المباشرة ارتفاعا بنسبة 24 في المائة خلال السنة الماضية،بينما انخفضت في بلدان أخرى بشمال إفريقيا بسبب تبعات ما يسمى بالربيع العربي.
"تحد التوترات السياسية والاجتماعية المستمرة من التدفقات نحو شمال إفريقيا حيث نجح المغرب لوحده في تسجيل نمو قوي بلغ 24 في المائة بقيمة 3 ملايير ونصف مليار دولار" يقول التقرير.
وحسب تقرير نشرته جمعية الأسهم الخاصة للأسواق الناشئة في أبريل الماضي، فقد برز المغرب كأول وجهة استثمارية للأسهم الخاصة بجذب 43 في المائة من مجموع الاستثمارات بالمنطقة بين 2010 و2014.
فلا شك أن جودة الموارد البشرية بالمغرب والبنية التحتية المتسعة سواء على مستوى الطرق السيارة أو السكك الحديدية أو الموانئ تعتبر من بين العوامل التي دفعت مجموعة بيجو سيتروين لإقامة وحدة إنتاجية جديدة بالمغرب. وهو ما ذكره رئيس مجلس إدارة بيجو سيتروين كارلوس أوتونيس طافاريس يوم الجمعة 19 يونيو بالرباط.
"بالنظر لبنيته التحتية ذات المعايير العالمية خصوصا فيما يتعلق بإنتاج السيارات والخدمات اللوجيستيكية التي تهم التصدير، وكذا جودة تكوين الموارد البشرية المتخصصة في صناعة السيارات، فقد تم اختيار المغرب لاحتضان الوحدة الإنتاجية الجديدة لمجموعة بيجو سيتروين الفرنسية" يقول طافاريس.
ولعل جودة الموارد البشرية بالمغرب هي ما دفعت صانع السيارات الأمريكي فورد لفتح مكاتب في كل من الدار البيضاء وطنجة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نتائج مسابقة الاساتذة 2015

صفحة اعلان نتائج مسابقة الأساتذة 2015  في هذه الصفحة تجدون كل الجديد الخاص [غلان نتائج مسابقة توظيف الأساتذة جميع الأطورار و جميع المديريات نتائج مسابقة أساتذة التعليم الابتدائي 2015 نتائج مسابقة أساتذة التعليم المتوسط 215 نتائج مسابقة أساتذة التعليم الثانوي 2015 هذه الصفحة متجددة يوميا تجدون فيها كل الاخبار المتعلقة بنتائج مسابقة الأساتذة 2015 المديريات التي أعلنت النتائج : *** تم اضافة نتائج ولاية تيسمسيلت - البيض - بشار - البليدة-عنابة -تندوف- ورقلة- المسيلة-الوادي - معسكر - عين تموشنت - تمنراست- وهران-برج بوعريريج- غليزان - النعامة تيبازة- تبسة - البويرة- قالمة- تيارت -قسنطينة - سيدي بلعباس- ميلة - بجاية - بومرداس - ام البواقي - تلمسان-  بسكرة - الجلفة - مستغانم - غرداية *** هكذا يتم احتساب النقاط فعليا في مسابقة الأساتذة   أي سؤال أو استفسار يرجى ترك تعليق تستمر عملية اعلان النتائج  اليوم 28 جوان اعلنت مديرية التربية لولاية معسكر  و عين تموشنت نتاجها اليوم 29 جوان :المديريات التي أعلنت حاليا : تمنراست- وهران- برج بوعريريج - غليزان - النعامة اليوم 3...

قوائم الناجحين اساتذة التعليم الابتدائي 2015 ميلة

مديرية التربية لولاية ميلة قوائم الناجحين في مسابقة توظيف أساتذة التعليم الابتدائي 2015 بمديرية التربية لولاية ميلة نتائج أساتذة التعليم الابتدائي 2015 ميلة اللغة العربية   اللغة الفرنسية

ملخّصات دروس التربية المدنيّة: السنة التاسعة أساسي - 23. قبول الآخر ورفض كل أشكال التمييز

23. قبول الآخر ورفض كل أشكال التمييز دروس  التربية المدنيّة  السنة التاسعة من التعليم أساسي أبني استنتاجا: * يتكوّن المجتمع من أفراد وجماعات يختلفون في خصائصهم (البيولوجيّة، الثقافيّة، الاجتماعيّة...) ولكنّهم يتعايشون مع بعضهم البعض. *  يمكّن التسامح أفراد المجتمع من التعايش فيما بينهم، والتسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للاختلاف وهو قبل كل شيء اتّخاذ موقف إيجابي من الآخرين مهما كانت درجة اختلافهم عنّا. *  لما كان الآخر إغناء للذات فإن السلوك الديمقراطي يشترط قبوله والتعامل الإيجابي معه مهما كانت الاختلافات. *  قبول الآخر يظهر من خلال فهم مشاعره واهتماماته، القبول بمبدأ المساواة معه وحلّ الخلافات بطريقة سلميّة. *  أقرّ الدستور التونسي في فصله الخامس التسامح بين الأفراد والفئات والأجيال كما أكّدت التشريعات الدوليّة على عدم التمييز بين الأفراد بسبب اللون أو الدين او اللغة أو الأصل الاجتماعي أو الرأي السياسي أو المولد او النسب أو الثروة. *  إنّ رفض كل أشكال التمييز في المجتمع يعني مشاركة جميع المواطنين بصفة فعليّة في الحياة السياس...